السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, زوار ورواد الكفي الكرام.

خاص بالكمبيوتر الكفي :
في الوقت الذي تتزاحم فيه الشركات على تخفيف واجهاتها المعدلة, لتصبح أخف على عتاد الهاتف وعلى البطارية, فضلا عن توفير حاجة المستخدم -لا أكثر- من خصائص النظام, جربت سامسونج في روميها الأخيرتين , 4.4.4 كيتكات, فضلا عن نسخة المصاصة (أندرويد 5) أن تحذو حذو الشركات في ذلك, فبعد أن وفرت روم 4.4.4 في هواتف كالنوت 4 بنسخة خفيفة نسبيا, ومرتبة, قامت بتزويد مدللها الأحدث غالكسي إس 6 بالنسخة الأبكر من أندرويد تاركة بعدها جمهور ساخط... بظمير بارد. ويبدو أن تخفيف الروم لم يحسن من دعم سامسونج لأصحاب الهواتف السابقة بشيء!
لم يلوم الناس عشاق آبل؟ أو عشاق سلسلة النيكسوس؟ أو حتى عشاق هواتف الويندوز فون؟
بالرغم من ان سامسونج توفر أخر إصدار من أندرويد في هاتفها الأحدث (والحال سيان لكل هاتف جديد), إلا أنها تفتقر لخدمة دعم جيدة بعد مضيّ فترة على الهاتف, الفترة التي قد لا تتجاوز الشهور الستة!
قصتي مع النوت 4, الهاتف الذي توفر في بلدي العراق خلال الشهر العاشر (أكتوبر من 2014), والذي لا يزال إلى الآن على أندرويد 4,4,4, حتى إذا بلغت به الحال أنه قد كره طعم الكيتكات!
تخلف سامسونج عن بعض الميزات قد نقبله, ومثل هذه المميزات أنها تكذب... وفي كل مرة (عادة سابقة لسامسونج) بقولها بأنها ستحضر الخصائص البرمجية الموجودة في روم الهاتف الأحدث (أيا كان عند الإعلان عنه) لبقية الهواتف, حتى إنها بكل صلافة نوهت بإنشاء واجهة أكثر بساطة للغالكسي إس 6, وهي أكثر خفة من واجهة النوت 4. القصة الثانية هي تطوير الهاتف لبيئة 64بت, حيث يعرف أغلب المتابعون أن نسختي النوت 4 (H وC) تحملان معالج لا يفرق عما يحمله S 6 غير التردد. لكن سامسونج لم تفعل ميزة دعم بيئة 64بت (عبر مود AARCH64) في تحديث أندرويد المصاصة الخاص بالنوت, لكن, هي قامت بتفعيلها في الإس 6.
الشاهد من الكلام, لم هذا التطاول على المستخدم؟
سواء بجلب آخر الخصائص البرمجية كما تفعل جوجل وآبل ومايكروسوفت, أو بتوفير التحديث بسرعة, خصوصا أن هاتف كالنوت 4 لم تكتمل شهور 6 على توفره بالسوق؟
لا تنس أن تشارك بالإستفتاء, بالرأيك, وأن تقيم الموضوع.
أخوكم/ عبدالله الصالحي.
This is an archive and reblog only for the source: ce4arab.com
خاص بالكمبيوتر الكفي :
في الوقت الذي تتزاحم فيه الشركات على تخفيف واجهاتها المعدلة, لتصبح أخف على عتاد الهاتف وعلى البطارية, فضلا عن توفير حاجة المستخدم -لا أكثر- من خصائص النظام, جربت سامسونج في روميها الأخيرتين , 4.4.4 كيتكات, فضلا عن نسخة المصاصة (أندرويد 5) أن تحذو حذو الشركات في ذلك, فبعد أن وفرت روم 4.4.4 في هواتف كالنوت 4 بنسخة خفيفة نسبيا, ومرتبة, قامت بتزويد مدللها الأحدث غالكسي إس 6 بالنسخة الأبكر من أندرويد تاركة بعدها جمهور ساخط... بظمير بارد. ويبدو أن تخفيف الروم لم يحسن من دعم سامسونج لأصحاب الهواتف السابقة بشيء!
لم يلوم الناس عشاق آبل؟ أو عشاق سلسلة النيكسوس؟ أو حتى عشاق هواتف الويندوز فون؟
بالرغم من ان سامسونج توفر أخر إصدار من أندرويد في هاتفها الأحدث (والحال سيان لكل هاتف جديد), إلا أنها تفتقر لخدمة دعم جيدة بعد مضيّ فترة على الهاتف, الفترة التي قد لا تتجاوز الشهور الستة!
قصتي مع النوت 4, الهاتف الذي توفر في بلدي العراق خلال الشهر العاشر (أكتوبر من 2014), والذي لا يزال إلى الآن على أندرويد 4,4,4, حتى إذا بلغت به الحال أنه قد كره طعم الكيتكات!
تخلف سامسونج عن بعض الميزات قد نقبله, ومثل هذه المميزات أنها تكذب... وفي كل مرة (عادة سابقة لسامسونج) بقولها بأنها ستحضر الخصائص البرمجية الموجودة في روم الهاتف الأحدث (أيا كان عند الإعلان عنه) لبقية الهواتف, حتى إنها بكل صلافة نوهت بإنشاء واجهة أكثر بساطة للغالكسي إس 6, وهي أكثر خفة من واجهة النوت 4. القصة الثانية هي تطوير الهاتف لبيئة 64بت, حيث يعرف أغلب المتابعون أن نسختي النوت 4 (H وC) تحملان معالج لا يفرق عما يحمله S 6 غير التردد. لكن سامسونج لم تفعل ميزة دعم بيئة 64بت (عبر مود AARCH64) في تحديث أندرويد المصاصة الخاص بالنوت, لكن, هي قامت بتفعيلها في الإس 6.
الشاهد من الكلام, لم هذا التطاول على المستخدم؟
سواء بجلب آخر الخصائص البرمجية كما تفعل جوجل وآبل ومايكروسوفت, أو بتوفير التحديث بسرعة, خصوصا أن هاتف كالنوت 4 لم تكتمل شهور 6 على توفره بالسوق؟
لا تنس أن تشارك بالإستفتاء, بالرأيك, وأن تقيم الموضوع.
أخوكم/ عبدالله الصالحي.
This is an archive and reblog only for the source: ce4arab.com
No comments:
Post a Comment